أحمد الميسري..القيادي العسكري والسياسي #اليـمني الذي تخشاه ابو ظبي ( شاهد فيديو لأبرز إنجازاته )

المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تطلق إنفوجرافيك بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بسرطان الدم

برعاية العميد الركن ناصر عبد ربه منصور هادي..الأحد القادم موعدا لانطلاق بطولة #عـدن الأولى للفرق الشعبية



كتابات وآراء


الثلاثاء - 05 نوفمبر 2019 - الساعة 02:14 ص

كُتب بواسطة : علي صالح الشرفي - ارشيف الكاتب


المشاريع التنموية لا يمكن أن يقوم بها إلا الدولة،وهذه تشمل الحفاظ على الأمن وشق الطرق ورصفها،وحفر المجاري،وتوزيع شبكة المياه،والكهرباء،وبناء المستشفيات الحكومية،والحدائق العامة،القطاع الخاص يستطيع بناء المنشآت والمصانع ويخلق فرص توظيف،والأفراد يستطيعون بناء المنازل الفخمة والمحلات التجارية.
الدولة ليست غائبة وعاجزة عن القيام بدورها بل ستزول العقبة المستديمة التي كانت عالقة في طريق التنمية وبناء الوطن،الفقر المتأصل بالشخوص سيضمحل قريبا وفور عودة الدولة سيتعيد الوطن كامل عافيته،العطاءات الحكومية ستكون مضاعفة وسيفرد الوطن مساحات واسعة الأفق للإبداع والنهوض بكافة المجالات،في هذه المرحلة لا تسيئوا لأحد.. تفادوا النقاشات الحادة مع الرأي الآخر أو جادلوه بالتي هي احسن،كونوا ايجابيين بتوجهاتكم وأفعالكم،لا تكذيب ولا تشهير ولا تجريح بأحد.. لا كتابات هادمة ولا بروباجندا خادعة،حافظوا على الوطن ومشاعر الناس،على أجوائها الأخوية الودية،واحذروا الفتن،لا تتعاملوا مع الأسماء المستعارة أو المواد التي لا يعرف مصدرها،ولا تتناقلوها حافظوا على بيئة مدننا المزدهرة بالزهد والحكمة،خلف القيادة الموقرة نخطو بثقة نحو النصر بإذن الله،نحو أمل جديد وعهد جديد.. ليكون الوطن وافر بالمحبة والوئام للجميع.. لنا جميعًا،لكل عائلاتنا وكل مواطنينا ليكون لكل فرد فيها الحق بفرصة متساوية بكل شيء،سيحدث هذا في بلدنا وسنفعل ذلك على طريقتنا،بنهجنا الحضاري،بأخلاق أبناء شعبنا،حفاظًا على بلدنا ونسيجه الاجتماعي.. ليبقى بألف خير .
ختاما أذكركم أننا نعيش اللحظة ونحن نجسد المبدأ الوطني الرافض لفكرة العبث،النابذ لفكرة الظلم وتحكم القوة إضافة إلى مفهوم إنتظار الأمل،والإيمان الراسخ ببلوغه،ازدياد حدة الضغط على العقل والقلب يجبر مخيلتنا على التفكير بكم الصبر الذي يتحمله أبناء شعبنا،لتظهر الطريق أمام القافلة طويلة يحيطها مسببات الوصول إلى الخلاص،لهذه الهواجس وقع مهم في تاريخ اليمن الطويل،وعلى عقول الشعب الذي لم يعد يحتمل مشاهد الدمار،فتنقلهم هذه المعاناة والجور إلى الإنتظار في رصيف الأمل وكواشف الضوء المزجا ببوارق الإشراق والنور،حفظ الله تعالى رئيسنا المفدى،وحفظ شعبنا العزيز الصابر، وحفظ الله وطننا الغالي، مرفوع الرأس.
دمتم ودام الوطن الغالي بخير.

*علي صالح عاطف الشرفي
وكيل وزارة الصناعة والتجارة