أحمد الميسري..القيادي العسكري والسياسي #اليـمني الذي تخشاه ابو ظبي ( شاهد فيديو لأبرز إنجازاته )

المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تطلق إنفوجرافيك بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بسرطان الدم

برعاية العميد الركن ناصر عبد ربه منصور هادي..الأحد القادم موعدا لانطلاق بطولة #عـدن الأولى للفرق الشعبية



كتابات وآراء


الأربعاء - 24 يوليه 2019 - الساعة 09:33 م

كُتب بواسطة : جمال لقم - ارشيف الكاتب


احمد الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية ، هو الشخصية القوية في حكومة الرئيس هادي ، ومن بين كل رجالتها هو الوحيد الذي يعمل وفق مصلحة الرئيس وسياسته ، و على عكس من بقية الشخصيات والمسؤلين والوزراء الاخرين الذين يساومون الرئيس بما تقتضية مصالح احزابهم ومصالحهم الشخصية .. ولعل حضوره الواسع والقوي وتاثيره و حضوره الشعبي وصموده وعمله ومن داخل الوطن ، جعل من جميع المتواجدين داخل المشهد يعملون له الف حساب و حساب ..

الميسري لا يتوانى في نقد عمل وسياسات بعض الجهات ، فسبق له انتقاد سياسات المجلس الانتقالي وكذلك حزب الاصلاح وكان اكثر حدة مع الامارات عضوة التحالف ، ومن ثم السعودية ، وطالب بتحديد مسار واضح لعلاقة التحالف بالحكومة ..

قبل أيام عاد الميسري إلى عدن بعد زيارة رسمية للرياض و فور ان وطأت قدماه ارض المطار شنت ضده حملة اعلامية واسعة تصف فشل زيارته وانه لم يحقق شيئا في مباحثاته مع الحكومة السعودية و حتى مع بعض الجهات السياسية اليمنية المتواجدة في الرياض ، ولان الحملة تلك كانت واسعة وممنهجة يدرك المتابع فعلا ان زيارته ناجحة ولكنها لم تكن وفق سياسات البعض وبالتالي يحاولون تقليل وتحجيم ذلك بقدر ما يستطيعون .. ولنا في ذلك تجربة من قناة الجزيرة ومن دار في فلكها فعندما تشتد حملاتهم الاعلامية ضد الامارات وسجونها السرية والاحتلال و السياده ، وكذلك حملاتها ضد نائب المجلس الانتقالي فندرك ان هناك نجاح او تقدم ما حقق هؤلاء ولكنه لم يكن بمصلحة قطر او تابيعها في اليمن ، فالجزيرة تغض الطرف عن ايران ومليشياتها و ما تذيقه من ويلات وتنكيل وسجن و اعدام وهدم منازل للمغلوبين على امرهم في مناطق سيطرة الحوثيين ..

ما يحز في النفس هو اشتراك بعض الاقلام الجنوبية والاعلاميين الجنوبيين في مثل هكذا حملات و التي في نهايتها هو توسيع الهوة و الفرقة بين اخوان لهم ، كما ان اقلامهم لا تشارك مطلقا بحملات مشابهة يكون الغرض منها ردم الهوة وفيما يخص وحدة الصف ..

كان الحادث الارهابي الذي حدث في منطقة لحمر بمودية والذي راح ضحيته عدد من جنود الحزام الأمني فرصة لهؤلاء الاعلاميين لشن حملات اعلامية والطالبة فيها بوحدة الصف ، فالتعازي التي بعثت لإسر هؤلاء من قبل الرئيس ومن وزير الداخلية ومن الزبيدي ومشاركة الكازمي والسيد في العزاء ودفن اولئك الشهداء لدليل واضح اننا في وقت ما ومكان ما سنلتقي و الالم والجرح نشترك فيه معا ..

فمتى سنجتمع معا لضمد جراحنا و زوال ما يؤلمنا فالشعب يستحق ذلك و مازال منتظر ..